لا يوجد وقت للعيش بسعادة
كتبهاkhadijeh kilani ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 13:09 م
لا يوجد وقت للعيش بسعادة….
هل تصدق ان هناك وقت حتى تعيش بسعادة ….
هل تصدق بانك اذا فعلت شيئاً ستصل الى حالة السعادة بعد اتمامه …. وانك لن تعد بعدها الى حالة اليأس والتعب …..
نحن نقنع انفسنا اننا اذا اكملنا تعليمنا الجامعي ستصبح حياتنا كلها سعادة وامل وتفاؤل ….
ثم اننا اذا وجدنا فتاة نتاكد باننا اذا احببناها سنصبح كلنا امل وسعادة وان الحياة ستكون اجمل بوجودها … وكذلك الفتاة اذا وجدت شاب تعتقد انها بحبها له ستصبح حياتها سعيدة وجيدة ….
ثم بعدها نقل بالزواج سوف تحل السعادة اذن السعادة هي بالزواج …. نستقبل طفلنا الاول ,,,, وطفلا اخر بعده ….
ثم نصاب بالاحباط لان اطفالنا ما زالوا صغاراً …. ونؤمن بان الامور ستكون على مايرام بمجرد تقدم الاطفال بالسن ….
ومن ثم نحبط مرة اخرى لان اطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الان … ونبدأ بالاعتقاد باننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم …..
ومن ثم نخبر انفسنا باننا سوف نكون في حال افضل عندما نحصل على سيارة جديدة ورحلة سفر الى الخارج… واخيراً نتقاعد …. ولم نجد السعادة بعد ….
الحقيقة انه لا يوجد وقت للعيش بسعادة افضل من الان …. فان لم يكن الان , فمتى إذاً؟؟؟….
حياتك مملوءة دوما بالتحديات , ولذلك فمن الافضل ان تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات…
كان دائماً يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك ان تبدأ… ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها, عقبة في الطريق يجب عبورها,,, عمل يجب انجازه ,,, دين يجب دفعه ,,, وقت يجب صرفه,,, او طريق يجب سلوكها,,, كي تبدأ الحياة …. ولكني اخيرا بدات افهم بان هذه الامور كانت هي الحياة….
وجهة النظر هذه ساعدتني ان افهم لاحقا بانه لا وجود للطريق نحو السعادة… السعادة هي بذاتها الطريق الذي نسلكه … اياً كان هذا الطريق الذي سلكناه … لذلك استمتع بكل لحظه فيه …
لا تنتظر …. لا تنتظر ان تنتهي المدرسة … كي تعود من المدرسة وتكن سعيداً …
ان يخف وزنك قليلاً … او ان تزيد وزنك قليلاً … .
ان تبدأ عملك الجديد … او ان تتزوج … ان تبلغ مساء الجمعة,,, او صباح الاحد ,,,,
ان تحصل على سيارة جديدة او على اثاث جديد….
ان ياتي الربيع او الصيف او الخريف او الشتاء …. او تحل بداية الشهر او منتصفه ….
ان يتم اذاعة اغنيتك على الراديو … او يتم بث البرنامج الذي تريده .
ان تموت …. ان تولد من جديد كي تكون سعيداً ….
السعادة…..
هي رحلة وليست محطة تصلها …. لا وقت افضل كي تكون سعيدا اكثر من الان عش وتمتع باللحظة الحاضرة …
ماذا تنتظر … هل تظن انه هناك وقت كافي حتى تعيش للحظة الاخرى … هل تظن ان هناك وقت كافي لفعل كل ما يحلو لك ….. عش كل لحظة وكانها هي اخر لحظة في عمرك ويجب ان تسعد بها … تمتع بحياتك …. هذه هي الحياة مرة واحدة فقط وليس لك عمران …..
الان فكر وأجب على هذه الاسئلة :
1 - ما أسماء الاشخاص الخمسة الاغنى في العالم ؟
2 - ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية ؟
3 - مما اسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية ؟
4 - ما اسماء حملة اوسكار افضل ممثل للسنين العشر الماضية؟
لا تستطيع الاجابة ؟؟ انها اسئلة صعبة اليس كذلك؟ … لا تخف لا احد يتذكرهم جميعاً … التهليل يموت ويختفي ويضمحل الجوائز يسكنها الغبار …. الفائزون يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة………..
الان اجب عن هذه الاسئلة …
1 - اذكر اسماء ثلاثة اساتذة اثروا عليك في حياتك الدراسية…
2 - اذكر اسماء ثلاثة اصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك…
3 - فكر في بعض الاشخاص يعجبك قضاء وقتك معهم…
4 - اذكر اكثر شخص ترتاح عندما تقص عليه مشاكلك….
هذه الاسئلة اسهل من تلك … اليس كذلك ؟؟؟
الاشخاص الذين يعنون لك شيئا في الحياة … لا احد ينعتهم بانهم الافضل في العالم,,, ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من اغنى اغنياء العالم… هؤلاء هم الذين يهتمون ويعتنون بك, ويتحدون الظروف للوقوف الى جانبك وقت الحاجة …
في وقت مضى كان هناك تسعة متسابقين في اولمبياد سياتل ,,, وكان كل المتسابقون معوقون جسديا او عقلياً ,,, وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض ,,, وانطلق مسدس بداية السباق ,, لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم احبوا المشاركة فيه ….
واثناء الركض انزلق احد المشاركين من الذكور وتعرض للتدهور… والشقلبات المتتالية قبل ان يبدأ بالبكاء على المضمار …
فسمعه الثمانية الاخرون وهو يبكي … فابطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون الى الوراء نحوه …
فجلست بجنبه فتاة ذات اعاقة دماغية ,,, وضمته نحوها وسالته … اتشعر الان بتحسن …
فنهض الجميع ومشوا جنباً الى جنب كلهم الى خط النهاية معاً …
فقامت الجماهير الموجودة جميعاً وهللت وصفقت لهم ,,, ودام هذا التهليل والتصفيق طويلاً …
الاشخاص الذين شاهدوا هذا ما زالوا يتذكرونه ويقصونه .. لماذا ؟؟؟
لاننا جميعا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي اكثر بكثير من مجرد ان نحقق الفوز لانفسنا…
الامر الاكثر اهمية في هذه الحياة هي ان نساعد الاخرين على النجاح والفوز ….
حتى لو كان هذا معناه ان نبطئ وننظر الى الخلف ونغير اتجاه سباقنا ….
نحن جميعاً … انا وانت اذا عرفنا هذا الكلام فاننا نساعد على نشر السعادة في قلوب من حولنا وعندئذ نستطيع تغيير المجتمع من حولنا …
نستطيع ملؤه سعادة وفرح بدل هذه الوجوه العابسة التي تملأ حياتنا ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : البرمجة اللغوية العصبية, ذوق السلوك, روائع النجاح | السمات:البرمجة اللغوية العصبية, ذوق السلوك, روائع النجاح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 20th, 2007 at 20 نوفمبر 2007 11:00 م
سلام الله عليكم
غاليتي khadijeh kilani
اسعد الله اوقاتكم
مررت من هنا لالقاء التحيه والاطمئنان فوجدت نفسي في ورطه
ماذا اكتب
ماذا اقول
سيدتي الجميله
الحياة جميله اذا عرفنا كيف نعيشها ببساطه
كل الامور التي ذكرتها لها مراحلها وبعد مضي الوقت ستذهب لحالها ويصبح تذكرها مضحكا
الغنى والفقر ووزيادة الوزن ونقصانه والكبر والصغر ووووووو كل تلك الامور يتم تسويتها في حال اقتناع الانسان بما كتبه الله عز وجل له ز
لا احد يستطيع تغيير الكون
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 7:01 ص
اشكرك عزيزي منذر على مرورك اللطيف
الحياة اذا عشناها ببساطتها وبنعيمها فاننا نستطيع ان نمتلك السعادة بها ونمتلك كل ما نريد
هذا هو سر الحياة الذي لم نفهمه بعد
دمت صديقي بصفاء
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 3:09 م
صديقتى العزيزة : khadijeh kilani
دمتِ كما عهدناكِ متألقة دائماً ..
مودتى ..
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 3:37 م
سيد مفتاح الكاديكي
اشكرك دوما من داخل قلبي لمتابعتك الدائمة لي واعذر تقصيري في حقك
دمت بصفاء
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 7:41 م
سلام الله عليكم
غاليتي khadijeh kilani
هذا هو سر الحياة
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 8:23 م
عزيزتي الغالية خديجة
أسأل الله ان يمنحك كل السعادة
والحب
والخير والهناء
دمت صديقة غالية
لك حبي وتقديري
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 9:02 م
خديجة..
موضوع رااائع
فالسعاده هى الآن
اعجبنى مشهد المعاقين
كان مشهد مؤثر جداً
اتمنالك السعاده الدائمة
أخوكِ نيجــر
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 7:12 ص
صديقي احمد سعيد…نيجر…
الدنيا هكذا ليست فقط سعياً للفوز او لانهاء خط السباق…
ان لم نغير اتجاهنا وننظر خلفنا ونساعد من هم معنا فلن نستفيد ابدا …
ولن نشعر بطعم السعادة
اشكرك على تعليقك….
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 7:59 ص
عزيزتي ريما
دام الود بيننا … اشكرك للمتابعة ودمت بصفاء
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 8:36 ص
شكرا لكي أختي خديجة على هذا المقال و كلامك سليم و لكن احيانا نشعر بالهزيمة و لكن نعود و نقف من جديد.
شكرا لمتابعتك لمدونتي و الموقع.
تحياتي.
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 11:55 ص
نعم
السّعادة الحقيقية
أن تتمتّع بكلّ دقيقة من حياتك و كأنّها هـي آخر دقيقة من عمرك مع التّوازن لهذه القاعدة
-( العمل للدنيا كأنّك أبدي الحياة / و / العمل الصّواب كأنّك ستموت بعد دقيقة )
تحياتي
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 2:45 م
هذا صحيح كلما هزمنا يجب على اقدامنا ان تعيدنا الى الوقوف
ويجب علينا التوازن في الحياة فلا نعد الى الوراء لدرجة اننا ننسى ان هناك طريق يجب سلكه ولا ان نتقدم فننسى من خلفنا
دمتم اصدقائي ودامت المودة
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 3:15 م
أختي الفاضلة خديجة كيلاني
// الحياة هي اكثر بكثير من مجرد ان نحقق الفوز لانفسنا …. و ان نساعد الاخرين على النجاح والفوز …. //
نستطيع ملؤه سعادة وفرح بدل هذه الوجوه العابسة التي تملأ حياتنا //// هههههههه
حقيقة مقالتك ثمينة ودسمة فيها كثير من صور حياتنا الزائفة ……..
أشكرك على زيارة مدونتي وأرجو أن تسمحي لي بتعقيب بسيط على ذلك :
قصدت من مقالتي تلك أن كثيرون ممن يسمعون عن دعوتنا بأننا شعب واحد في وطن عربي واحد يظنون أننا نتزلف لهم أو نخادعهم بل وقد يذهب بعضهم إلى اتهامنا بالتعصب والرجعية وغير ذلك , ولسبب أننا نعيش في سوريا سيروّجون علانية أننا ندعي ذلك لنعود إلى لبنان بأي وسيلة ممكنة وتحت أي ذريعة سانحة !!!!
لهذا أدرجت أمثلة حية كي يعرفوا ما يجول في عروقنا هو دم عربي واحد جار عليه الزمان وتوزع أبناؤه على أراضيه الواسعة ………..
دمت وسلمت بخير وأمان
تحياتي وتقديري سيدتي
أخيك حسن
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 5:18 م
الاخت العزيزه
خديجه مساء الخير والفل
رائع ماتكتبين.. وانت متميزه دوما
شكرا لك
انا غريب الدار
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 9:21 م
هذه هي سنة الحياة الدنيا …دار عداب …
المهم هو أن نحاول خلق السعادة
سعيد بك وبصدقك
دمت وسلمت يا عزيزتي
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 3:05 م
السلام عليكم
خديجة موضوع في غاية الجمال ويؤدي الي السعادة كما قلتي ان السعادة
…..
اقتباس:
هي رحلة وليست محطة تصلها …. لا وقت افضل كي تكون سعيدا اكثر من الان عش وتمتع باللحظة الحاضرة
……………………………
وانا اتفق معكي في هذا الحياة هي واحدة نتمتع بها بما يرضي الله ..ولا ننتظر امر لكي نشعر بالسعادة كشراء سيارة او بالزواج نحاول ان نشعر بالسعادة بما نملكة من امور
وكما قلتي
……..
قتباس
..
نحن جميعاً … انا وانت اذا عرفنا هذا الكلام فاننا نساعد على نشر السعادة في قلوب من حولنا وعندئذ نستطيع تغيير المجتمع من حولنا …
نستطيع ملؤه سعادة وفرح بدل هذه الوجوه العابسة التي تملأ حياتنا
………………………
لقد كثر الحزن والاكتئاب في نفوس الكثيرين من افراد العالم العربي ..نتمني ان تعود السعادة والفرحة الي وجوة الجميع
ولكي مني تحياتي
وسلاماتي
………
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 6:22 م
عزيزتي خديجة
رائع قلمك ورقيقة احاسيسك
صـــــــح لســـــانك وسلم بوحك
ادعوك لزيارة مدونتي
ادراج جديد مشتاق لك
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 1:22 م
السعادة…..
هي رحلة وليست محطة تصلها …. لا وقت افضل كي تكون سعيدا اكثر من الان عش وتمتع باللحظة الحاضرة
اختيارك موفق يا خديجة….
واعذريني عن التاخر في التعليق..فأنت تعرفين السبب…
دمت بكل خير وأمل..ولتكن حياتك سعيدة …..
نزار احمد
صديقتي
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 1:54 م
هي تلك الحياة فعلاً لا وقت فيها للاستراحة والاستقرار وبالرغم من حركتها الدائمة الا أننا نتذكر دائماً من نحبهم وبالرغم من مرور السنوات لا ننساهم.
فعلاً علينا ان نعيش اللحظة لنشعر بالسعادة ولا ننتظر ونبحث عن المجهول الذي ربما لا يأتي بسعادة مطلقاً.
جميل مقالك وفعلاً مؤثر جداً ذلك المشهد الذي ذكرتيه.
تحياتي لك ودمت بخير
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 10:32 ص
خديجة
اتسمحين لي بالتصفيق عما كتبت هنا
برافو برافو
لمسة عملية فيها روح ايجابية
هذا ما نحتاجه وليس رهبنة النجاح
رائعة رائعة في هذا المقال
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 2:21 م
مدونتك مميزة يا أخت خديجة .. وكل ما فيها مفيد ..
سيري على الدرب ..
ولك مني جزيل الشكر ،،،
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 3:57 ص
عزيزتي خديجة..
إدراج جميل وانتقاء لمفهوم مهم فعلا في الحياة..
لذا أود أن أدلي بدلوي هنا..
إن مفهوم السعادة يختلف منظوره من شخص لآخر..
والحقيقة أن السعادة لا تدوم أبدا في هذه الدنيا الفانية..
فدار الزوال الذي نحن فيه لا يتسم بالكمالية المطلقة..
كما وأن الشقاء مكتوب على جبين البشر حيث خـُلق الإنسان شقيا..
لا أعني بقولي هذا أن الحال ميؤوس منه أو أني أبعث على التشاؤم..
لكن مع محن الحياة المتوالية تصبح لحظة السعادة أمرا عظيما..
فحتى يكون المرء سعيدا عليه أن يكون صابرا أولا على مشاق الحياة راضيا بما كتبه الله له وأن يكون واعيا وعلى دراية بأن السعادة لا تكون وليدة اللحظة وإنما تأتي بعد تعب ونصب..
وعليه.. فحين تكون لديك قناعة ذاتية بأن السعادة تكمن في رضا النفس.. عندها فقط تستطيع أن تبث هذه السعادة التي في نفسك إلى قلوب الآخرين..
احترامي وتقديري،،،
يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 10:32 ص
العزيزة خديجة كيلاني
أيتها الممشوقة طُهراً
أحببت المعايدة وإلقاء التحية فكل عام وأنت بخير وإلى الله أقرب
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 7:37 ص
مقالة رائعة لو كل انسان رضي بما قسم الله له لكنا جميعا سعيدبن وبالنسبة لي الراحة النفسية والطمأنينة هي اكثر الاشياء التسي تسعدني.